بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
السيرة الذاتية العلمية والدعوية للعالم الفاضل المربي السيد
الشيخ محفوظ العباسي الموصلي مولدا ،والصوفي مشربا والاشعري عقيدة ،والنوري القادري طريقة والعراقي موطناً (رحمه الله) في سطور سيرة وعطاء (1924-2010)
هو الشيخ محفوظ محمد عمر العباسي الموصلي. من مواليد عام 1924 نسبه: ويرجع نسبه الى احمد بك بن السلطان حسن حاكم العمادية وامير امارة بهدنان، مولده: ولد الشيخ محفوظ في محلة (المكاوي) بالموصل وهو يرجع في نسبه الى مبارك ابن الخليفة المستعصم بالله العباسي آخر خلفاء بني العباس أكمل دراسته الاعدادية بالموصل عام 1948 ودخل كلية الشرطة العراقية سنة 1951 وتخرج فيها عام 1954، وشغل عدة مناصب في الشرطة كان آخرها مفتشاً في الشرطة العامة، واحيل على التقاعد عام 1975 برتبة عميد وبعد إحالته على التقاعد باشر في طلب العلم ومايزال لحد الآن ولا سيما علوم الدين.
من آثاره المطبوعة:- 1-امارة بهدنان العباسية 1969. 2-الرضواني (واعيان الموصل واسرها الدينية والعلمية) 3-الغرب نحو الدرب باقلام مفكريه 1987 4-العباسيون بعد احتلال بغداد سنة 656هـ على يد المغول. كما انه له مؤلفات مخطوطة ابرزها: 1-هيمنة القرآن في كل زمان ومكان 2-كيف يسود الامان في كل زمان ومكان3-كيف نموت ونبعث (الحياة البرزخية).
وقد مارس محفوظ العباسي في مستقبل عمره تجارة التبغ مع عمه والعمل في الزراعة مع والده سنين طويلة، وهو مايزال يعمل في خدمة اسرته ومجتمعه (من رسالة ارسلها اليّ عام 1994) وهناك موجز لسيرته في كتاب (موسوعة العشائر العراقية جـ5 تأليف ثامر عبد الحسن العامري).
لمحفوظ العباسي دراسات مهمة منها: دراسة التاريخ ولا سيما ما يتصل بامارة بهدنان وسقوط الدولة العباسية على يد المغول عام 656هـ والدراسات الدينية ذات السمة الوعظية والارشادية. ويعد كتابه (امارة بهدنان العباسية) 1258م من اهم كتبه لندرة الكتب التي تناولت امارة بهدنان بالدراسة ولما كانت بغداد في عصر الدولة العباسية مركز العلم والآدب جعل سقوطها على يد المغول المتوحشين عام 656هـ منطقة خالية من كل علم وادب حيث لجأ العلماء الى المناطق المنقطعة واسسوا لهم دولاً على ما كانت عليه بغداد، ومن هذه الدويلات امارة بهدنان في العمادية شمال العراق وقد حكمت بهدنان خمسة قرون وكانت من اسعد البلاد في زمانها يقول العباسي في مقدمة الكتاب (ان موضوع دراستي يتناول تاريخ احدى الامارات الثلاث في شمال العراق وهي الامارة البهدنانية، لقد استقصيت عدداً من المصادر العربية والاجنبية وطائفة من المخطوطات القديمة أملاً في الوقوف على ما يثير السبيل أمامي لمعرفة كيف انشئت هذه الامارة غير أني لم أعثر في جميعها الا على النزر اليسير من المعلومات الناقصة والاخبار المتبورة...وقد لفت نظري...قلة اكتراث المؤرخين بها على ماكان ينبغي مما يناسب أهميتها...وكل ما جاء عنها من اخبار نتف مشوشة ومرتبكة وشذرات مبعثرة...لذا شرعت في لم شتاتها..حتى تمكنت من الحصول على معلومات لابأس بها اقتبستها من مختلف المصادر). ويعزومحفوظ العباسي قلة المصادر الى عاملين اساسيين هما: ان مولدها (بهدنان) كان في بداية الفترة المظلمة حين ختمت الاقلام، وعدم الاهتداء الى المخطوطة الاثرية الخاصة بتاريخها وهي (المخطوطة الزيوكية) لتكتم اهلها عليها. وقد حصل عليها محفوظ العباسي عام 1964 فحققها وعلق عليها ووحد ما جاء فيها مع ما يليها.توفى رحمه الله في 13/ايلول /2010-أفادني بهذه الترجمة عائله الشيخ محفوظ بك العباسي عام ٢٠٢٢ ميلادي ٢-(موسوعة العشائر العراقية) الجـزء الخامس تأليف الاستاذ ثامر عبد الحسن العامري
محمد الحبار بحث وتقديم ناطق ابراهيم العبيدي