الجد وتأثيره على حياة المراهقين
المراهقون يحزنون بطريقة مختلفة عن الكبار. قد يبدو الواحد منهم بخير تمامًا، بل قد يبدو لامباليًا — وهذا ليس قسوةً في القلب، بل هو أحيانًا آلية دفاع تلقائية يستخدمها عقله للتعامل مع ما يعجز عن معالجته.
تشير الأبحاث إلى أن فقدان الجد قد يؤثر سلبًا على القدرات المعرفية للأطفال، بما فيها مهارات القراءة والفهم اللغوي، وهو ما يعني أثرًا مباشرًا على التحصيل الدراسي. [6]
والأكثر إثارةً للاهتمام أن الأولاد تحديدًا أكثر عرضةً للتأثر بعد وفاة الجدة من الأم، وقد يظهر ذلك لديهم في شكل سلوك مشاغب أو انعزال وليس في شكل حزن واضح — وهو ما يصفه الباحثون بـ”الحزن المكبوت”. [6]
معهد Child Mind Institute يؤكد أن الطفل أو المراهق قد ينتقل فجأةً من البكاء إلى اللعب دون أن يعني ذلك أنه انتهى من الحزن؛ اللعب نفسه أحيانًا آلية نفسية للتعامل مع الألم
|