هذه نقطة تثير الاستغراب في البداية، لكن العلم يفسرها ببساطة.
الجدة من جهة الأم — في كثير من الأسر — هي من تتولى الرعاية اليومية، وتقدم الدعم العاطفي والتربوي والمادي للأسرة بشكل أكثر مباشرة. غيابها لا يعني فقط فقدان شخص محبوب، بل فقدان شبكة دعم كاملة. [2]
كذلك تميل الجدات إلى أن يكنّ أصغر سنًا من الأجداد بحكم التسلسل الديموغرافي، مما يجعل وفاتهن أكثر مفاجأةً نفسيًا للأحفا