روائع الشعر العراقي/عبدالحسين الازري/للحر بطن الأرض أجدى/ج1
بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
للحر بطن الأرض أجدى
من أن يعيش الحر عبدا
إن ضاق بالحر الفضا
فالموت للأحرار أجدى
دنيا الذليلة نفسه
موت وإن منحته خلدا
إياك من مرعى الهوان
فلست تقطف منه وردا
ودع الخضوع لمن يرى
مر المذاق بفيه شهدا
أين الذليل من العزيـ
ـز وأين فادٍ من مفدى
شتان جيدٌ زانهُ
عقد وجيدٌ زان عقدا
أتنام عينك والوسا
دة قد حشاها الضيم سهدا
إن الحياة وإن حرصـ
ـت أمانة يوماً تؤدى
لم تعهد الأيام حـ
ـقاً بالضراعة مستردا
والدهر ليس بعاذر
من جد سعياً ثم أكدى
لا عاش في الدنيا امرؤ
يرجو من الأنذال رفدا
إن لم تسغ طعم الأسى
أو تحتمل للضيم صفدا
فانهج إذن نهج الحُسيـ
ـنِ وكن على الأخطار جلدا
سل عنه أطراف القنا
تمل الحديث عليك سردا
تجد الزمان مرجعاً
بابائه كالطير غردا
متعطراً منه البيا
ن كأنه الزهر المندى
لله موتور توس
سط واتريه وكان فردا
في موقف بالطف لم
يعرف له الحدثان ندا
مستبسل أخذت عليـ
ـهِ حفيظةُ الأمجاد عهدا
متصلب بالذود عز
ماً مثل صم الصخر صلدا
بطل تحامته الكماة
كما تحامى الحمر وردا
فكأنهم بفرارهم
غنم عليها الذئب شدا
وكأنما انعقد القتا
م سحائباً في الجو ربدا
من عزمه وحسامه
مملوءة برقاً ورعدا
أمطرن في الوادي دما
قد فاض بالأشلاء مدا
أبت الدنية نفسه
والقوم لا يحصون عدا
عز النصير فلم يجد
غير الحسام إليه عضدا
ومضى ولم يركن إلى
زمنٍ يمكن منه وغدا
زمنٌ به تاج الخلا
فة عاد للقناص صيدا
أخبت سناه الموبقا
تُ وكان للضُّلال رشدا
تجد الزمان مرجعاً
بابائه كالطير غردا
متعطراً منه البيا
ن كأنه الزهر المندى
لله موتور توس
سط واتريه وكان فردا
في موقف بالطف لم
يعرف له الحدثان ندا
مستبسل أخذت عليـ
ـهِ حفيظةُ الأمجاد عهدا
متصلب بالذود عز
ماً مثل صم الصخر صلدا
بطل تحامته الكماة
كما تحامى الحمر وردا
فكأنهم بفرارهم
غنم عليها الذئب شدا
وكأنما انعقد القتا
م سحائباً في الجو ربدا
من عزمه وحسامه
مملوءة برقاً ورعدا
أمطرن في الوادي دما بحث وتقديم ناطق ابراهيم العبيدي