أعاد العراق أمس، فتح معبر حيوي حدودي مع سوريا، بعد أكثر من عقد على إغلاقه أمام التجارة عقب بروز تنظيم داعش.
وترى السلطات العراقية في معبر ربيعة أهمية إستراتيجية إذ يربط العراق بسوريا الحدودية مع تركيا، في إطار مشروع «طريق التنمية» الذي يربط دول الخليج بتركيا مرورا بالعراق.
ويتشارك العراق مع سوريا التي تحدّه من الغرب بما يزيد عن 600 كيلومتر، معبران آخران هما القائم (المعروف بالبوكمال في سوريا) والوليد (التنف).
ومع إعادة فتح ربيعة، تصبح كل المعابر الحدودية بين البلدَين مفتوحة.
وترى السلطات العراقية في معبر ربيعة أهمية إستراتيجية إذ يربط العراق بسوريا الحدودية مع تركيا، في إطار مشروع «طريق التنمية»، وهو ممر بطول 1200 كيلومتر قيد الإنشاء يتألّف من طرق سريعة وسكك حديد يربط دول الخليج في الجنوب بتركيا في الشمال مرورا بالعراق.
وقال عضو مجلس محافظة نينوى محمّد هريس إن إعادة فتح هذا المعبر «ستساهم في تشجيع الحركة التجارية وحركة المواطنين والاستثمار، وستعظّم الواردات».
وعلى الرغم من دحر داعش من العراق في 2017 ومن سوريا في 2019، بقي المعبر مغلقا أمام التجارة، واستُخدم فقط لفترات محدودة لتمرير مساعدات الأمم المتحدة إلى سوريا خلال سنوات النزاع في عهد بشار الأسد.
ومن الجانب السوري من الحدود، كانت قوات سوريا الديمقراطية (قسد) تسيطر على المعبر، إلى أن سلّمت، مطلع العام الجاري، إدارته للسلطات السورية الجديدة التي أطاحت بالأسد في أواخر 2024.