هل يؤثر فقدان الجد على الأحفاد
نعم، يؤثر فقدان الجد أو الجدة تأثيرًا حقيقيًا وموثقًا علميًا على الأحفاد. قد يظهر هذا التأثير على شكل أعراض اكتئابية، أو تراجع في التحصيل الدراسي، أو تغيرات في السلوك — وذلك بحسب عمر الحفيد، ومدى قربه من جده، ومدى استقرار البيئة الأسرية حوله. وتكشف الأبحاث الحديثة أن فقدان الجدة تحديدًا قد يترك أثرًا أعمق وأطول مدى مقارنةً بفقدان الجد.
حين يرحل جدٌّ عن هذه الدنيا، لا تقتصر الخسارة على أبنائه فحسب. هناك جيلٌ آخر يشعر بالفراغ بعمق، وأحيانًا بطريقة لا يجيد التعبير عنها: الأحفاد. طفلٌ كان يركض إلى أحضانه كل أسبوع، أو مراهقٌ كان يجد في كلامه هدوءًا لا يجده في أي مكان آخر — هؤلاء يتأثرون، وتأثرهم ليس مجرد مشاعر عابرة بل له جذور نفسية وصحية موثقة علميًا.
في هذا المقال نتناول ما تقوله الأبحاث الحديثة عن تأثير وفاة الجد أو الجدة على الأحفاد، وكيف يختلف هذا التأثير من طفل لآخر، وما الذي يمكن للأسرة فعله لمساعدة أطفالها على اجتياز هذه المرحلة.
|