ننتظر تسجيلك هـنـا

{ فعاليات سكون الليل ) ~
                      


العودة   منتديات سكون الليل > .ღ اسلاميات ღ > ۩۞۩ سكون الرسول والصحابة الكرام ۩۞۩

۩۞۩ سكون الرسول والصحابة الكرام ۩۞۩ { .. لنصره نبينا وحبيبنا محمد عليه أفضل الصلاه وأتم التسليم .. }

1 معجبون
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 02-Oct-2025, 12:07 AM
طيف متواجد حالياً
Saudi Arabia     Female
 
 عضويتي » 23
 جيت فيذا » Apr 2025
 آخر حضور » 24-Aug-2026 (07:18 PM)
آبدآعاتي » 189,924
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه » Saudi Arabia
جنسي  »
 التقييم » طيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond repute
الاعجابات المتلقاة » 620
الاعجابات المُرسلة » 461
 
افتراضي صبر الرسول صلى الله عليه وسلم

Facebook Twitter


إن مجالات الصبر كثيرة ومتعددة، ولقد كان للرسول الكريم صلى الله عليه وسلم النصيب الأوفى من ذلك في كل ميدان. ونذكر في هذا الفصل بعض مجالات صبره صلى الله عليه وسلم.



صبر النبي صلى الله عليه وسلم في مجال الدعوة:

كان الصبر عدته صلى الله عليه وسلم طول حياته في الدعوة إلى الله. فقد كان في مواجهة المشركين في مكة، وفي مواجهة المنافقين في المدينة.



وليس بوسعنا أن نذكر الأمثلة على ذلك، فهي من الكثرة بحيث تستوعب أحداث السيرة، ولكنا نكتفي بالدلالة الثابتة على ذلك، وهي الآيات الكريمة.



إن عبء الدعوة الضخم يحتاج إلى الجهد الضخم، ومع كثرة المشقات والعوائق والمنغصات - والرسول بشر، ينتابه ما ينتاب البشر - ربما كانت تضعف عزيمته نتيجة لتلك العوائق فكانت الآيات الكريمة تنزل عليه، لتثبته وتصبره.



وإن الآيات التي كانت تخاطبه «بالصبر» كافية في بيان الجهد الذي بذله النبي صلى الله عليه وسلم، وفي الصبر الذي عاناه خلال دعوته إلى الله تعالى.



وسوف نكتفي بسرد بعض هذه الآيات، بغض النظر عن ترتيب نزولها، وبغض النظر عن التعليق عليها فهي وحدها كافية في البيان.



قال تعالى: ﴿ وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ ﴾ [1].

﴿ وَاتَّبِعْ مَا يُوحَى إِلَيْكَ وَاصْبِرْ حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ ﴾ [2].

﴿ فَاصْبِرْ إِنَّ الْعَاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ ﴾ [3].

﴿ وَاصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ ﴾ [4].

﴿ وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلَا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ ﴾ [5].

﴿ فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا ﴾ [6].

﴿ فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلَا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لَا يُوقِنُونَ ﴾ [7].

﴿ اصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَاذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُودَ ذَا الْأَيْدِ إِنَّهُ أَوَّابٌ ﴾ [8].

﴿ فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ ﴾ [9].

﴿ فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُو الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ ﴾ [10].

﴿ وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا ﴾ [11].

﴿ فَاصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلًا * إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدًا * وَنَرَاهُ قَرِيبًا ﴾ [12].

﴿ وَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَاهْجُرْهُمْ هَجْرًا جَمِيلًا ﴾ [13].

﴿ فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تُطِعْ مِنْهُمْ آَثِمًا أَوْ كَفُورًا ﴾ [14]...

ولقد صبر صلى الله عليه وسلم وصبر، وكانت آيات الصبر بمثابة محطات تقوية في الدرب الطويل [15].



وإذا كان يحسن بنا أن نذكر مثالًا من تصبيره صلى الله عليه وسلم أصحابه فلنستمع إلى خباب:

قال خباب بن الأرتّ رضي الله عنه: شكونا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو متوسد بردة له في ظل الكعبة، قلنا له: ألا تستنصر لنا، ألا تدعو الله لنا؟ قال: «كان الرجل فيمن قبلكم يحفر له في الأرض، فيجعل فيه، فيجاء بالمنشار فيوضع على رأسه فيشق باثنتين، وما يصده ذلك عن دينه، ويمشط بأمشاط الحديد، ما دون لحمه من عظم أو عصب، وما يصده ذلك عن دينه، والله ليتمنَّ هذا الأمر، حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت، لا يخاف إلا الله أو الذئب على غنمه، ولكنكم تستعجلون»[16].



صبره صلى الله عليه وسلم عند موت أحبابه:

وقد مات أبناء النبي صلى الله عليه وسلم كلهم في حياته، إلا فاطمة رضي الله عنها، كما ماتت زوجته خديجة رضي الله عنها، وعمه حمزة رضي الله عنه. فكان صابرًا محتسبًا.



وكان من قوله في مثل هذه المواقف، ما قاله صلى الله عليه وسلم يوم موت ابنه إبراهيم:

«إن العين تدمع، والقلب يحزن، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا، وإنا بفراقك يا إبراهيم لمحزونون»[17].



وقد حث صلى الله عليه وسلم على الصبر في هذا الموطن فقال: «يقول الله تعالى: ما لعبدي المؤمن عندي جزاء، إذا قبضت صفيه من أهل الدنيا ثم احتسبه إلا الجنة»[18].



وقال: «ما من مسلم تصيبه مصيبة، فيقول ما أمره الله: إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم ائجرني في مصيبتي واخلف لي خيرًا منها، إلا أخلف الله له خيرًا منها»[19].



أنواع أخرى من الصبر:

وهناك أنواع أخرى من الصبر منها: الصبر على الجوع، والصبر على الفقر، والصبر على المرض، والصبر على الخوف.

وقد صبر رسول الله صلى الله عليه وسلم في كل هذه الأحوال، مما هو معلوم من سيرته.

وقال تعالى في جزاء الصابرين.

﴿ وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ ﴾ [20].



الصبر ضياء:

قررت الآيات الكريمة السابقة أن الابتلاء من الله واقع على الناس مسلمهم وكافرهم، ولكن المسلم له تصرف ذكرته الآيات وهو «الصبر».

ثم ذكرت الآيات جزاء هذا الصبر.



وفي ضوء الآيات وما سجلته من ثواب كبير كان قوله صلى الله عليه وسلم: «والصبر ضياء»[21] ففي محنة الابتلاء بالخوف والجوع ونقص الأموال.. وحيث لا قدرة للإنسان على أي تصرف فيما قدره الله، يكون الصبر ضياء للنفس وسكينة لها، برضاها بقضاء الله وقدره.



فقولهم: ﴿ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ﴾ إعلان بعبوديتهم لله، وأنهم وما بأيديهم ملك له، وأن المرجع إليه سبحانه تعالى.

وبهذا الرضا النفسي فلا شك أن الصبر سيضيء جوانب هذه النفس الراضية.



 توقيع : طيف

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ

رد مع اقتباس
قديم 02-Oct-2025, 12:08 AM   #2



 
 عضويتي » 1
 جيت فيذا » Dec 2024
 آخر حضور » 18-Jun-2026 (06:21 PM)
آبدآعاتي » 8,353
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه » Oman
جنسي  »
 التقييم » سكون الليل تم تعطيل التقييم
الاعجابات المتلقاة » 57
الاعجابات المُرسلة » 104

سكون الليل متواجد حالياً

افتراضي



اسأل الله العظيم
أن يرزقك الفردوس الأعلى من الجنان.
وأن يثيبك البارئ خير الثواب .
دمت برضى الرحمن


 توقيع : سكون الليل

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 02-Oct-2025, 12:08 AM   #3



 
 عضويتي » 39
 جيت فيذا » Jun 2025
 آخر حضور » 11-Jul-2026 (12:06 PM)
آبدآعاتي » 2,408
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه »
جنسي  »
 التقييم » روان is a jewel in the roughروان is a jewel in the roughروان is a jewel in the roughروان is a jewel in the rough
الاعجابات المتلقاة » 15
الاعجابات المُرسلة » 0

روان متواجد حالياً

افتراضي



جزاك الله خيرا
وجعلة فى ميزان حسناتك


 توقيع : روان

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 04-Oct-2025, 03:49 AM   #4



 
 عضويتي » 64
 جيت فيذا » Oct 2025
 آخر حضور » 08-Nov-2025 (01:35 AM)
آبدآعاتي » 1,182
 حاليآ في » /
دولتي الحبيبه »
جنسي  »
 التقييم » أمنية has much to be proud ofأمنية has much to be proud ofأمنية has much to be proud ofأمنية has much to be proud ofأمنية has much to be proud ofأمنية has much to be proud ofأمنية has much to be proud ofأمنية has much to be proud ofأمنية has much to be proud of
الاعجابات المتلقاة » 16
الاعجابات المُرسلة » 82

أمنية متواجد حالياً

افتراضي



جزاك الله خيرا ..
وبارك فيك وفي جلبك الطيب..
جعله المولى بموازين اعمالك ونفع بك..

وأتابك الجنة
وأظلك الله يوم لا ظل الا ظله..
دمت بحفظ المولى.


 توقيع : أمنية

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:33 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
هذا الموقع يتسخدم منتجات Weblanca.com
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas