الجد في حياة الأحفاد
قبل أن نتحدث عن الخسارة، لا بد أن نفهم حجم ما كان موجودًا. الجد والجدة ليسا مجرد أشخاص في الصورة العائلية؛ هما في أغلب الأحيان ركيزة دعم أساسية للأسرة بأكملها.
تشير الأبحاث إلى أن الأجداد يؤدون أدوارًا متعددة في حياة أحفادهم: الدعم العاطفي والمالي والعملي، فضلًا عن كونهم نماذج حية تُعلّم الأحفاد معنى التقدم في العمر والصمود أمام الحياة. [1]
في الأسر التي تعاني ضغوطًا اقتصادية، يكون الأجداد من الأمهات تحديدًا — كالجدة — سلامةً حقيقية: يوفرون سكنًا مستقرًا، ورعاية للأطفال، ودعمًا نفسيًا للأم، وكل ذلك ينعكس مباشرةً على صحة الأحفاد وتطورهم.
|