ذكريات الطّفولة ودورها في تحسين نفسيّة الإنسان
إنّ ذكريات الطّفولة وما تحمله من معانٍ عميقة، ومشاعر فيَّاضة، باتت وسيلة رئيسيّة يستخدمها الإنسان في تحسين نفسيّته ومزاجه، ربما دون أن يشعر في كثير من الأحيان، فبعض النّاس لا يحلو لهم الجلوس إلا في الأماكن التي كانوا يرتادونها وهم صغار، والبعض الآخر يوصون بألّا يُدفنوا إلا في مسقط رأسهم، وقسم آخر من الناس يحاولون أن يعودوا للسّكن في الحي الذي كانوا يَسكنون فيه وهو صغير، وما كلّ ذلك إلى دليل على حنين الإنسان إلى تلك الفترة الحسّاسة من عمره والتي لا يمكن أن تُعوَّض مهما ارتقى الإنسان على سُلَّم الحياة، ومهما استطاع أن يُحقِّق لنفسه ولغيره من إنجازات لا تُحصى.
|